التعليم بدون أخطاء في ABA دليلك نحو تدريب: أفضل

يعد تحليل السلوك التطبيقي (ABA) أحد الأساليب الرائدة في تعديل السلوك، حيث يعتمد على المبادئ العلمية لفهم كيفية تعلم الأفراد وتطوير مهاراتهمK ومن بين الاستراتيجيات الفعالة في هذا المجال استراتيجية التعلم دون أخطاء (Errorless Learning)، التي تهدف إلى تعزيز عملية التعليم من خلال تقليل الأخطاء التي يرتكبها المتعلم أثناء تعلم مهارة جديدة.

تعتمد هذه الاستراتيجية على تقديم الدعم والتوجيه المناسب للمتعلم منذ البداية، بحيث يتم تصميم المهام بطريقة تقلل من فرص ارتكاب الأخطاء، مما يساعد على بناء الثقة وتعزيز النجاح التدريجي. كما أنها تساهم في تعزيز التعلم التلقائي وتقليل الإحباط الذي قد ينجم عن التجارب الفاشلة، مما يجعلها مناسبة بشكل خاص للأفراد الذين يواجهون صعوبات في التعلم.

 التعليم بدون أخطاء (errorless teaching)

هو نوع من التعلم التمييزي الذي يقلل أو يمنع حدوث الاستجابات غير الصحيحة ونلجأ عادة لهذا النوع من التعليم عند التدريب على هدف أو مهارة جديدة لا يتقنها الطفل ويتم فيه تقديم التلقين أو المساعدة من الأكثر إلى الأقل وبهذا يزيد احتمال حدوث الاستجابة الصحيحة؛ وببساطة يسمح لعملية التعلم (تعلم الطفل) بالحدوث مع القليل جداً من المثيرات السلبية (كأن تكون استجاباته خاطئة وبالتالي لا يحصل على تعزيز) أو بدونها.

المبرر وراء هذا الشكل من التعليم هو أن الاستجابات غير الصحيحة يكون لها تأثيرات سلبية خصوصاً عند الطلاب ذوي التوحد مع التزامهم الصارم بالقوانين (الروتين). (حمدالله، 2023، ص 155)

كيفية استخدام التعلم بدون أخطاء (EL)

 أنواع المساعدات:

الجسدية واللفظية والبصرية بالترتيب من الأكثر مساعدة كما في الأعلى إلى الأقل مساعدة كما في الأسفل، ونفس المساعدة مقسمة بالتدرج.

عند استخدام التعليم بدون أخطاء، ابدأ بالمساعدات الأكثر تدخلاً، ثم انتقل إلى الأقل تدخلًا أي من أعلى التسلسل الهرمي حتى يتمكن المتعلم من إكمال المهمة بشكل صحيح. 

 إذا كان المتعلم يحتاج إلى مساعدة لفظية مباشرة للاستجابة بشكل صحيح، فبدأ التدريب على هذا المستوى من المساعدة وابدأ في إخفاء المساعدة عندما يصبح المتعلم ناجحًا باستخدام أقل قدر ممكن من المساعدة مع التأكد من قدرة المتعلم على أداء المهمة بشكل صحيح.

إليكم توضيح بتلك المساعدات:

– المساعدات الجسدية (Physical prompts):

 تلقين الجسدي يكون من خلال لمس جسد الفرد لمساعدته على تأدية السلوك المستهدف وقد يكون التلقين الجسدي شاملاً أو جزئياً ففي التلقين الجسدي الشامل قد يقوم المدرب بمسك يد أو جسد الفرد وأداء السلوك المستهدف بأكمله، على سبيل المثال عند تعليم الطفل كيف يرسم دائرة(السلوك المستهدف)، قد يقول المعلم أرسم دائرة (المثير) ثم يضع يده على يد الطفل ويرسم دائرة ( تلقين جسدي شامل). أما التلقين الجسدي الجزئي فينطوي على لمس جسد الفرد والقيام بجزء من العمل المستهدف. ففي مثال رسم الدائرة السالف، قد يقوم المعلم بمسك يد الطفل والقيام برسم جزء من الدائرة والطلب من الطفل تكملة الرسمة. (الشامي، 2004، ص 223)

-المساعدة اللفظية (Verbal prompts):

 يمكن أن تكون المساعدات اللفظية مباشرة أو غير مباشرة. وتعتبر المساعدات غير المباشرة واحدة من أقل أنواع المساعدات تدخلاً، قد تكون سؤالًا مفتوحًا يسمح لطلابك بتذكر ما يتعين عليهم القيام به بمفردهم، وذلك بطرح أسئلة مثل: “ما الذي يجب عليك فعله بعد ذلك؟”  أو “كيف تبدأ؟”

كما يمكن أن تكون المساعدة اللفظية الجزئية بلفظ حرف أو مقطع من الكلمة أو صوتًا يتضمن عبارة أو مقطعًا لفظيًا.

– المساعدات البصرية (Visual prompts):

 تتضمن المساعدات البصرية نوعًا من الإشارات للإشارة إلى الطالب بما يجب عليه فعله أو ما هي الإجابة الصحيحة، تتضمن هذه المساعدات النمذجة والمساعدة عن طريق المثير والمساعدة المكانية أي يتم التلاعب بمكان العنصر لزيادة احتمالية الاستجابة الصحيحة مثل أن يكون بالقرب من الطالب والمساعدة الإيمائية، كما تعد الجداول البصرية نوعًا من المساعدات التي تتيح للطفل رؤية كل خطوة من خطوات المهمة.

عندما يصبح المتعلم أكثر ارتياحًا وإتقانًا للمهارة الجديدة، يتم إخفاء المساعدات تدريجيًا (سنتطرق إلى شرح إخفاء المساعدات في المقال أدناه).

اعتبارات هامة عند التطبيق هذا الإجراء (errorless teaching)

 فيما يلي بعض الأمور المهمة التي يجب وضعها في الاعتبار:

– قبل البدء في استخدام إجراءات التعليم بدون أخطاء من الضروري فهم دافعية المتعلم، وكل استجابة صحيحة يجب أن يتبعها تعزيز إيجابي.

-الأمر الثاني الذي يجب أخذه في الاعتبار هو إنهاء الجلسة دائمًا بمحاولة ناجحة، تجنب بشكل قاطع إنهاء جلسة التدريب بعد أن يرتكب المتعلم خطأً، إذا ارتكب المتعلم خطأً في المحاولة التي خططت للانتهاء منها، فقم بإجراء محاولة أخرى، مع زيادة مستوى المساعدة لضمان الاستجابة الصحيحة، وتوفير التعزيز قبل إنهاء الجلسة.

خطوات تطبيق التعلم بدون أخطاء 

 من أجل تقليل احتمالية الاعتماد على المساعدات وزيادة التعلم إلى الحد الأقصى، يجب عليك تطبيق كل خطوة بعناية:

الخطوة الأولى: تحديد المهارة التي سيتم تعليمها وإذا قد أتقن المهارة، ومعايير إتقان تلك المهارة.

على سبيل المثال عند تعليم الطفل تسمية ” القط “، تحدد بعد ذلك أن المتعلم يستوفي معايير الإتقان عندما يستجيب بشكل صحيح خلال 9 محاولات من أصل 10 محاولات خلال 3 جلسات تعليمية متتالية دون مساعدة.

الخطوة الثانية: تحديد مستوى المساعدة اللازمة لضمان الاستجابة الصحيحة.

وفيها يتم تحديد مستوى المساعدة اللازمة للتأكد من أن المتعلم يستجيب بشكل صحيح. سيتم ذلك عادةً بناءً على الخبرة التي اكتسبتها مع المتعلم وتاريخ نجاح المتعلم في الماضي.  

عند تحديد مستوى أو نوع المساعدة الذي ستستخدمه، قم بتطوير خطة لإخفاء هذه المساعدة والتي يمكن استخدامها لاحقًا في هذه العملية، إذ تقلل هذه الخطة من مشكلة أن يصبح الطفل اعتماديًا 

 الخطوة الثالثة: ابدأ محاولات التعليم والتدريب

 يبدأ المعلم محاولة التعليم بتقديم المثير التمييزي (SD) ثم يقدم فورًا مستوى المساعدة كما تم توضيحه في الخطوة الثانية، حاول حظر المتعلم ومساعدته جسديًا إذا لاحظت أن المتعلم على وشك ارتكاب خطأ.

إذا استجاب المتعلم بشكل صحيح، قم بتقديم تعزيز إيجابي مباشرة، أما إذا كان المتعلم يستجيب بشكل غير صحيح، فقم بزيادة مستوى المساعدة التي تستخدمها أثناء المحاولة التالية وأكمل إجراء تصحيح الخطأ.

على سبيل المثال: إذا كنت تعتقد أن المساعدة الإيمائية ستكون كافية، لكن المتعلم لا يزال يرتكب خطأ في هذا النوع من المساعدات فسيكون من المناسب استخدام مساعدة جسدية أثناء المحاولة التالية.

الخطوة الرابعة: الخطوة الأخيرة هي تكرار المحاولات مع إخفاء المساعدات بشكل منهجي لضمان استمرار المتعلم في الاستجابة بشكل صحيح، ستستمر في هذه العملية حتى يصل المتعلم إلى المستوى المحدد كما الخطوة الأولى.

-إليك مثال على إخفاء المساعدة 

 إذا كنت تدرب باستخدام المساعدات الجسدية وبدأت المحاولة الأولى بالمساعدة الجسدية (اليد)، فستبدأ في إخفاء هذه المساعدة عن طريق تحريك يدك إلى معصم المتعلم، ثم التحريك تدريجيًا لأعلى الذراع.

إذا استجاب المتعلم في أي وقت بشكل غير صحيح، فقم بالعودة إلى المستوى الأخير من المساعدة التي أحرز من خلالها استجابة صحيحة ثم استمر في إخفاء المساعدة تدريجيًا. يتطلب كل نوع من أنواع المساعدات المختلفة طريقة مختلفة لإخفائها.

إخفاء المساعدات Fading Prompts

 عندما يتقن المتعلم المهارة باستخدام المساعدة المختارة، ابدأ في إخفاء المساعدة. وتأكد من إخفائها تدريجيًا، مما يضمن إتقان المتعلم للمهارة في كل مستوى قبل الاستمرار في الإخفاء.

قد يعني إخفاء المساعدات تغيير نوع المساعدة التي تستخدمها، على سبيل المثال إذا بدأت بمساعدة جسدية كاملة، فقد تقدم المساعدة بلمسة خفيفة على اليدين في خطوات مختلفة.  مع مرور الوقت تختفي المساعدة هذه لإتمام المهارة باستقلالية.

هناك 3 خيارات عند إخفاء المساعدات:

  1. من الأقل مساعدة إلى الأكثر مساعدة 
  2. من الأكثر مساعدة إلى الأقل مساعدة
  3. تأخير الوقت

1-من الأقل إلى الأكثر تدخلًا (LTM)

عند المساعدة باستخدام الإستراتيجية من الأقل إلى الأكثر، يبدأ المعلمون بالمساعدة من الأقل تدخلاً ويزيدون من مدى تدخلها حتى يتلقوا الاستجابة الصحيحة. مع كل محاولة، يكرر المعلم هذه العملية للانتقال من المساعدة الأقل تدخلاً إلى الأكثر تدخلاً حتى يقدم المتعلم الاستجابة الصحيحة.

توفر طريقة التعلم بلا أخطاء هذه فرصة للمتعلم لتقديم استجابة صحيحة بأقل قدر من المساعدة في كل محاولة، وقد تسمح له بإظهار الاستقلالية في وقت مبكر مقارنة بالأنواع الأخرى من إخفاء المساعدة. قد يكون هذا الخيار مثاليًا للمتعلمين الذين أظهروا بالفعل نجاحًا باستخدام طريقة المساعدة هذه (Libby et al, 2008).

2- المساعدة من الأكثر إلى الأقل (MTL)

البداية بالتوجيه الجسدي الكامل (أقصى تدخل) يقوم المعلم أو المساعد بتحريك يد الطالب لإكمال المهمة، مثل كتابة حرف أو تركيب قطعة في لغز ثم التوجيه الجسدي الجزئي يوجه المعلم يد الطالب جزئيًا، مثل لمس يده فقط بدلاً من تحريكها بالكامل؛ الى التوجيه بالإيماءات بدلاً من لمس يد الطالب، يستخدم المعلم الإشارات الجسدية، مثل الإشارة إلى الشيء المطلوب استخدامه؛  التوجيه اللفظي المباشر يوجه المعلم الطالب بالكلمات، مثل “ضع القطعة هنا؛ التوجيه اللفظي غير المباشر (أقل تدخلًا) يستخدم المعلم تلميحًا غير مباشر، مثل “ما الخطوة التالية؟ وبالنهاية الاستقلال التام يستطيع الطالب إكمال المهمة دون أي تدخل خارجي

3- إخفاء المساعدة عن طريق تأخير الوقت 

إن تأخير مقدار الوقت بين الإشارة للمتعلم لإكمال السلوك وتقديم المساعدة هو نوع آخر من إخفاء المساعدة. من خلال تأخير المساعدات، فإنك تمنح المتعلم فرصة لإعطاء استجابة صحيحة بمفرده.  ويزداد هذا التأخير تدريجيًا عندما يصبح المتعلم أكثر استقلالية. ويتم تعزيز الاستجابات الصحيحة المكتملة دون مساعدة.

 أحد العناصر المهمة لإخفاء المساعدة عن طريق التأخير الزمني هو تتبع البيانات لقياس تقدم المتعلم (Wolery & Neitzel, 2009)  يتم جمع بيانات الخط القاعدي على فترات زمنية تبلغ 0 ثانية (يتم تقديم المساعدات دون تأخير).

– مثال على إخفاء المساعدة عن طريق التأخير الزمني:

1 -المدرب: التعليمة + انتظار 3 ثواني

2 – التلميذ : “جواب صحيح “

3 – المدرب: “التعزيز+++ “

(3 ثوان كقاعدة، ثم زيادة وقت التأخير تدريجيًا)

اعتبارات يجب أن تعرفها عن التعلم بدون أخطاء

-التعلم بدون أخطاء، إحدى التدخلات القبلية في تحليل السلوك التطبيقي، حيث تقلل طريقة تعليم المهارات هذه من فرص ارتكاب الأخطاء، مما يزيد من تكرار حصول الطفل للتعزيز.

– كما أن تقليل الأخطاء يقلل أيضًا من احتمالية انخراط الطفل في سلوكيات صعبة.

– يستخدم المعلمون المساعدات لدعم المتعلم في الاستجابة بشكل صحيح.  يقوم المدرب بعد ذلك بإخفاء المساعدات بشكل منهجي لتعزيز الاستجابة المستقلة.

-عندما يقدم المعلم لأول مرة هدفًا جديدًا لاكتساب المهارات، فإنه يستخدم أعلى مساعدة، إذا قمت بتعليم الطفل دون خطأ أن يصفق بيديه عندما تقول “صفق بيديك”، فإنك تبدأ بتقديم SD وتستخدم على الفور مساعدة جسدية كاملة ثم تقوم بعد ذلك بإخفاء المساعدة بشكل منهجي من خلال التسلسل الهرمي للمساعدات حتى يستجيب الطفل بشكل مستقل.

مزايا التعلم دون أخطاء:

الاقلال من عدد الأخطاءزيادة الوقت الكلي المخصص للتعليم

يقلل من إمكانية تكرار الأخطاء في المحاولات المستقبلية

الاقلال من الاحباط ومن حدوث السلوكيات الانفعالية غير الملائمة من خلال زيادة فرص التعزيز

في التعلم بدون أخطاء سوف يتعلم الأطفال تأدية المهارة بطريقة صحيحة وهذا يعني أن المعلم سوف يعلم بطريقة لا تعطي مجالاً للطالب للقيام بأي أخطاء. (حمدالله، 2023، ص 156)

سلبيات التعلم دون أخطاء:

  1. يمكن أن يصبح المتعلمون معتمدين على المساعدات لإكمال المهمة ما لم تستخدم بشكل منهجي.
  2. تعد إخفاء المساعدات مهارة تتطلب التدريب.
  3. إذا لم يتم إخفاء المساعدات بشكل صحيح، فقد يفشل المتعلم في تعلم السلوك المطلوب.
  4. التعليم بدون أخطاء ليس مناسبًا لكل متعلم

توصيات تربوية تؤخذ بعين الاعتبار أثناء التدريب للعاملين بشكل مباشر مع الأطفال ذوي الاضطرابات النمائية:

  • اعط تغذية راجعة قصيرة (لنحاول مرة أخرى كمان مرة، نجرب مرة ثانية..)
  • قدم التغذية الراجعة بهدوء وصوت واضح دون مبالغة (بنغمة صوت عادية)
  • قدم المثير التمييزي بوضوح وبنغمة عادية وفقا للبرنامج والهدف الذي تعمل عليه.
  • لا تستعمل اسم الطالب عند إعطاء التغذية وخصوصا التصحيحية
  • لا تذكر السلوك غير الصحيح
  • لا تستعمل جمل طويلة ولا تشرح للطالب باستعمال عبارات معقدة 
  • لا تنسى تقديم المثير التمييزي المطلوب قبل المساعدات. 

يرجى ملاحظة أن خطوات العمل المقدمة تختلف من طفل لآخر، كما أن التوصيات قد تحتاج إلى تعديل بناءً على احتياجات محددة والسياق الخاص بكل متعلم أو موقف.

الخلاصة:

يمثل التعليم بدون أخطاء إحدى الممارسات الفعالة في تدريب الأطفال ذوي الاضطرابات النمائية، وذلك من خلال تقديم المساعدة المناسبة التي تضمن الاستجابة الصحيحة منذ البداية، ثم سحبها تدريجيًا، يستند هذا النهج إلى فهم دقيق لقدرات الطفل، وتحديد نوع ومستوى المساعدة الأكثر فاعلية، واستخدام التعزيز الإيجابي لتعزيز الاستجابات المستقلة، لقد تطرّق المقال إلى أنواع المساعدات (الجسدية، اللفظية، البصرية)، وأساليب إخفائها (من الأكثر إلى الأقل، من الأقل إلى الأكثر، أو عن طريق تأخير الزمن)، مع التأكيد على أهمية إنهاء الجلسة بمحاولة ناجحة وعدم استخدام أساليب تصحيحية قد تؤدي إلى الإحباط أو السلوكيات غير الملائمة، إن توفير بيئة تعليمية خالية من الأخطاء يساهم بشكل كبير في دعم الاستقلالية، وزيادة الدافعية، وتقليل الاعتماد على المساعدة، مما يمنح الطفل فرصًا أكبر للنمو والتعلم الفعّال.

المراجع:

  1. حمد لله، منذر إبراهيم. (2023). الدليل العملي تحليل السلوك التطبيقي للأفراد ذوي الاضطرابات النمائية والتوحد. مكتبة الملك فهد الوطنية
  2. الشامي، وفاء علي. (2004). علاج التوحد الطرق التربوية والنفسية والطبية. مكتبةالملك الفهد الوطنية  

Libby, M. E., Weiss, J. S., Bancroft, S., & Ahearn, W. H. (2008). A Comparison of Most-to-Least and Least-to-Most Prompting on the Acquisition of Solitary Play Skills. Behavior Analysis in Practice1(1), 37–43. https://doi.org/10.1007/bf03391719

Neitzel, J., & Wolery, M. (2009). Steps for implementation: Time delay. Chapel Hill, NC: The National Professional Development Center on Autism Spectrum Disorders, Frank Porter Graham Child Development Institute, The University of North Carolina.

Facebook
Twitter
WhatsApp