التقرير النفسي: طريقة كتابته ومكوناته وشروطه

مقدمة:

يُعدّ التقرير النفسي أداة أساسية في العمل الإرشادي والإكلينيكي، إذ يوفّر إطارًا علميًا متكاملًا لفهم حالة المسترشد من مختلف الجوانب الشخصية والاجتماعية والتربوية والمهنية، ولا يقتصر دوره على تسجيل المعلومات ففيه التحليل والتفسير والتشخيص، ما يتيح للمرشد النفسي صياغة توصيات دقيقة تساعد على رسم مسار التدخل العلاجي أو الإرشادي.

إعداد التقرير النفسي يتطلب التزامًا بالموضوعية والدقة، مع مراعاة الأسلوب العلمي الواضح واللغة السيكولوجية الملائمة، ليصبح التقرير وثيقة مرجعية تسهم في دعم الممارسة المهنية وتطويرها، وتحقق الغاية الأساسية من الإرشاد النفسي وهي مساعدة الفرد على التكيف والنمو السليم.

تتباين التقارير التي يتناولها المرشد النفسي بالتسجيل والتحليل والتفسير أو العرض بحيث يرتبط كل منها بالآخر في صورة متكاملة حول حالة المسترشد من جميع جوانبها الشخصية والاجتماعية والتربوية والمهنية، ومن الضروري أن يكتب التقرير النفسي الختامي لكل مسترشد حيث يصبح مستندًا مهمًا في ملفه الدائم وجزءاً لا يتجزأ من ذلك الملف الذي يحتفظ به في مركز الإرشاد النفسي الذي يتولى رعايته الارشادية (عمر،1987).

ولكي يحقق التقرير النفسي غايته، يتعين أن يتصدى الاختصاصي لمشكلات إعداده من حيث المحتوى (وصف المسترشد سلوكه وتاريخه ونتائج الاختبارات والفحوص والتقارير والتشخيص والتوصيات)، وكذلك أسلوب التقرير وتنظيمه (بنيان الجمل، ترتيب الموضوعات، تقسيمه إلى أجزاء)، ثم تقنينه بحيث ييسر الممارسة الإكلينيكية، مع الاحتفاظ بالقدر الضروري من المرونة لمواجهة مطالب الموقف والحالة الفردية (عباس،1996).

مفهوم التقرير النفسي الختامي

لا يقر عدد من الكتاب والمؤلفين، أو الممارسين المهنيين المتحيزين لتخصصاتهم الدقيقة او لممارستهم الفعلية، مسمى التقرير النفسي (Psychological Report) بل نجدهم أن منهم من يطلق عليه “التقرير الإكلينيكي” (Clinical Report)، ومنهم من يطلق عليه “التقرير الارشادي” (Counseling Report)، بينما يصر المعتدلون على استخدام المسمى النمطي: “التقرير النفسي” عن اعتقاد منهم بأنه يشتمل على النواحي الإكلينيكية والنواحي الإرشادية التي لا انفصام بينها باعتراف وشهادة كل من روجرز (1942) وبرز(1965) وبرامر وشوستروم (1968) وبلكين (1976) وكوري (1977)، حيث يعد التقرير النفسي الختامي الواجهة العريضة التي تدل على محتوى المعلومات المتباينة التي حصل المرشد النفسي حول مسترشد ما (عمر،1987).

يعرف أبو أسعد (2013) التقرير النفسي بأنه “وصف علمي لحالة المفحوص الراهنة بهدف التعرف على جوانب التفوق او القصور في جانب من جوانب شخصية المسترشد أو قدرة من قدراته العقلية المعرفية، ويعتمد ذلك الوصف على عدة محاور رئيسية منها المقابلة، الاختبارات المقننة والاختبارات غير المقننة”.

وعرفه  Trull (2007) بأنه “خلاصة عملية استدلالية معقدة، يقوم فيها الاختصاصي الاكلينيكي بأخذ المعلومات المتاحة (مثل بيانات المقابلات ونتائج الاختبارات) من اجل فهم المشكلة وتحديد مسار التدخل والعلاج”.

حيث إن التقرير الإكلينيكي هو شكل أساسي من أشكال الاتصال، وهو يقوم بنقل نتائج تقييم الاختصاصي الإكلينيكي وتقديراته، وينبغي أن يتصدى التقرير لسؤال الإحالة وأن يستخدم لغة تناسب الشخص أو الأشخاص الذين سيقرؤون التقرير، و ينبغي أن يحتوي على معلومات مفصلة ومحددة فيما يتعلق بالمنتفع ويجب أن يتجنب العبارات الغامضة ذات الطبيعة البارنومية .[1] (2007 ,Trull).

الاعتبارات التي ينبغي مراعاتها عند كتابة التقرير النفسي

يشير الداهري (2005) إلى جملة من الاعتبارات ينبغي مراعاتها عند إعداد التقرير النفسي كما يأتي:

  1. محتوى التقرير:

وهو يشتمل على وصف المسترشد، تاريخ حياته، ومشكلته؛ فمن حيث وصف المسترشد، يتناول التقرير تسجيل عمر المفحوص، وجنسه، ووضعه الاجتماعي والمهني، وحالته العائلية، وفي هذا الاطار يقدم الاختصاصي في تقريره صورة كاملة تقريباً عن المظهر العام للمفحوص من حيث اهتمامه أو إهماله للشكل الخارجي، وكذلك وصف حالته الجسمية، والمزاجية والسلوكية من حيث تعابيره وتصرفاته أثناء المقابلة او الاختبار من تردد او ارتباك او حيرة او اضطراب او من حيث الارتياح والاستقرار.

أما من حيث تاريخ الحياة، فتسجل المراحل الهامة من تاريخ حياة المفحوص، من حيث ظروف ولادته وتجربته الطفولية والخبرات التي مر بها وانعكاساتها على حياته، وكذلك استعراض الحالة الصحية والامراض التي تعرض لها وتركت اثرها على نموه الجسمي والنفسي.

أما من حيث المشكلة المطروحة، فيسجل الاختصاصي أو المرشد بداية ظهور المرض أو المشكلة عن المسترشد، واحساسه بها، ومدى معاناته لها، كما يتضمن التقرير تسجيل الوظائف العقلية وخصائص الشخصية كما ظهرت في نتائج الاختبارات والفحوص والتشخيص فيبين الاختصاصي خصائص النشاط الذهني عند المسترشد ومستواه من حيث تقييم درجته كما تتمثل في وعيه وذاكرته وقدرته على استيعاب وفهم المواقف، ودرجة ذكائه ومستواه التحصيلي أو المهني، ثم يبين الاختصاصي ديناميكية الشخصية من حيث نمط التفاعل والعلاقات والعواطف بالنسبة للمسترشد.

  • اسلوب التقرير:

يسجل الاختصاصي استجابات المسترشد، وكل ما يصدر عنه من كلمات وحركات وتعبيرات انفعالية، في اطار كلي متسق، مبينا بنيان الجمل والكلمات بأسلوب علمي واضح (فإجابات المسترشد وما تتضمنه من عبارات وكلمات، إلى جانب الحركات والتعبيرات لها دلالات إكلينيكية هامة تفيد في الكشف عن الجوانب العديدة من شخصيته).

  • الاستنتاج والتوصيات:

بعد تقديم وصف ظروف الفحص ومختلف العوامل المرتبطة بالاستجابة وتوضيح مدى استبصار المسترشد واستجاباته لمواقف معينة، فإنه من الضروري أن ينهي التقرير بملخص مركز وتوصيات واضحة عن شخصية المسترشد وتوجهاتها العامة وإمكانياتها الذاتية.

ويتعين على الاختصاصي أن يقدم في نهاية تقريره تشخيصًا ملخصًا عن شخصية المسترشد، ويمكننا بصدد المشكلة المطروحة ومداها وتوصيات عن طرق الإفادة من نتائج الفحوص والتشخيص، وحالة في الجوانب العلاجية.

كل ذلك بأسلوب علمي دقيق، مع مراعاة اللغة الإكلينيكية السيكولوجية، لما لها من أهمية بالغة في فهم التقرير.

مكونات التقرير وعناصره

إن التقرير النفسي يختلف عن تقارير البحث العلمي من حيث إنه يعكس خبرة المرشد النفسي وحكمه وفهمه للحالة.

وقد أوضح كل من حمدي وأبو طالب (2015) أهم النقاط والمحاور التي يجب أن يتضمنها التقرير النفسي بما يأتي:

  • المعلومات الشخصية:

وتتضمن معلومات عن تاريخ كتابة التقرير النفسي، واسم المسترشد وعنوانه وسنه، والحالة الاجتماعية، والوضع المهني والمستوى التعليمي، ومكان الفحص النفسي.

  • المشكلة:

الأشياء التي يطلب مصدر الإحالة الإجابة عنها: حيث يكتب التقرير عادة بهدف الإجابة عن مشكلات المسترشد التي يطلب الاخرون من المرشد المساعدة في الإجابة عنها، ولذا يجب أن تتضمن الفقرة الأولى من التقرير السؤال الرئيس أو المشكلة التي يريد مصدر الإحالة الاجابة عنها.

  • وسائل جمع المعلومات:

بعد تحديد المشكلة المطلوب كتابة التقرير عنها، من المنطقي البدء في تحديد الإجراءات والأدوات التي استخدمت للإجابة عن المشكلة ويمكن وضع قائمة بالاختبارات التي طبقت على المسترشد أو غيرها من وسائل جمع المعلومات كالمقابلة الشخصية، أو الرجوع الى السجلات، أو الملاحظات السلوكية.

بحيث تكون المقابلة سواء مع المسترشد أو مع مصادر اخرى تقتضيها مشكلة المسترشد، مقابلة استقصائية وليست استجوابية بحيث تغطي ابعاد عدة اشار اليها أبو أسعد (2013) فيما يأتي:

  • المظهر والسلوك مثل الهندام ونظافة الملابس، طريقة الكلام والتواصل غير اللفظي، والمهارة الاجتماعية واللباقة في الحديث، الحركة والجلوس.
  • تاريخ المشكلة أو المشكلات الراهنة بإيجاز بدايتها، وحدتها، تأثيرها على حياة المسترشد المدرسية والأسرية والاجتماعية، وأساليب علاجها، مضاعفاتها.
  • محتوى الأفكار والإدراك مثل وجود افكار ومعتقدات غير واقعية وغير عقلانية التي تتصل بمشكلة المسترشد.
  • الحالة المزاجية الراهنة مثل قدرته على التعبير عن انفعالاته بالزمان والمكان المناسب وبالشكل المناسب وقدرته على ضبط انفعالاته، والروح المعنوية الني يحملها ورغبته في التغير.
  • التاريخ الجنائي، من حيث تعرض المسترشد للمساءلة الجنائية سابقًا.
  • الجوانب الأسرية والشخصية والعلاقات الاجتماعية بشكل عام، وعلاقاته مع إخوته ووالديه أو زوجته، وفترة طفولته والحالة الاجتماعية والصحية والاقتصادية للأسرة.
  • العادات الضارة والسلوكيات الصحية غير السوية.
  • التعليم ومستوى التحصيل الدراسي.
  • المهنة وكل ما يتصل بها من علاقات ومعاني وتكيف مهني.

خلاصة القول: إن المقابلة ينبغي ان تغطي قدر الإمكان الجوانب الأساسية للشخصية سواء الجانب الجسمي (الصحي)، الاجتماعي، المعرفي، النفسي.

  • معلومات عامة عن الحالة:

يشمل هذا الجزء من التقرير المعلومات الدالة على حياة المسترشد كالوضع الاسري، المستوى التعليمي، والوضع المهني والخبرات الاجتماعية، والصحة البدنية، وهذه المعلومات يجب أن تصاغ بطريقة تكشف عن علاقتها الاساسية بحياة المسترشد ونشوء مشكلاته.

  • الملاحظات السلوكية:

توضع في هذا الجزء الظواهر والملاحظات الخاصة بسلوك المسترشد التي تم ملاحظتها عن طريق المقابلات وتطبيق الاختبارات، ومن المهم أن يسجل المرشد في التقرير معلومات مثل: مدى تعاون المسترشد، وتشتته، وقدرته على التركيز، ورغبته في التحكم في الموقف، ومدى استقراره او سكونه الحركي خلال التطبيق أو ميله نحو الحركة الزائدة، والقلق، الانفعال.

ويجب مراعاة منهجية ومنطقية هذه الملاحظات، والشائع البدء بالملاحظات العامة عن سلوك المسترشد في بداية الاحتكاك بالمرشد، ثم الملاحظات النوعية أو الخاصة بالاستجابة لبنود الاختبارات، ثم عرض لمظهر المسترشد، واسلوبه في الاتصال اللفظي وغير اللفظي، وعلاقته بالمرشد في أثناء المقابلة واتجاهاته نحو الاختبارات، واتجاهاته العامة نحو العمل أو الأسرة وتعاونه معها، وطريقته في استخدام اللغة والتفكير، واستجاباته لمواقف الفشل والإحباط.

  • تفسير النتائج:

يجب أن يتعرض هذا الجزء من التقرير إلى نقاط رئيسة من أهمها الجوانب العقلية، والوظيفية، والعمليات المعرفية، والجوانب الانفعالية، والدفاعات أو الحيل الهروبية التي يلجأ إليها المسترشد، وأنماط علاقاته بالآخرين، ثم جوانب القوة والجوانب الإيجابية في شخصيته.

كما يجب التعرض لوصف المستوى العقلي والوظيفي، خاصة إذا اقتضت الحالة استخدام مقاييس الذكاء، ويقصد بالمستوى العقلي الوظيفي الوضع الحالي لذكاء المسترشد أي الجوانب المستغلة من ذكائه، اما الذكاء الفعلي فيقصد به الإمكانات العقلية للحالة سواء ما هو مستغل أو غير مستغل منها.

كما يجب الإشارة في هذا التقرير إلى إدراك المسترشد للعالم، وكيف يستجيب معرفيًا للمنبهات البيئية، وكيفية التكامل بين هذه الوظائف لتحقيق الأهداف الشخصية، ولذا يمكن أن يضع المرشد في هذا الجزء أي علامات دالة على اضطراب التفكير، والهواجس الفكرية، ومرونة التفكير أو تصلبه، او الانتباه او التركيز.

  • التكامل بين نتائج الاختبارات وواقع الحياة:

وهذه النقطة هامة من التقرير وتحتاج الى جهد وتأن وبعد عن العمومية وأخطاء الحكم، ويجب الكتابة بطريقة فنية متخصصة، وباستخدام مفاهيم مألوفة في الوقت نفسه للجماعات الأخرى، ومن الضروري وضع نتائج الاختبارات بطريقة مفهومة ومرتبطة بسلوك المسترشد وحياته السابقة والراهنة.

  • الخلاصة والتوصيات:

في هذا الجزء الأخير من التقرير يسجل المرشد توصياته، ولهذا يتضمن هذا الجزء أربع نقاط أساسية هي:

  • الخلاصة: تذكر عبارات قليلة مكثفة تعكس وبسرعة المعلومات الضرورية والجوانب الأساسية في الحالة.
  • التشخيص: ويكون في شكل عبارات متعددة تعكس كثيرًا من جوانب المشكلة في حياة المسترشد.
  • التنبؤ: وهو من الأجزاء الصعبة في التقرير، ولكن من الضروري أن يعرض المرشد تقديره الشخصي للمشكلة التي دفعت المسترشد إلى طلب العون، ومن الأفضل أن تكون التنبؤات في شكل صياغة شرطية وتكشف عن أن النجاح في حل المشكلات يتوقف على عوامل خاصة بأسلوب الحلل أو التغيرات المأمولة في البيئة.
  • التوصيات: يجب أن تكون متخصصة وتساعد في إرشاد الآخرين على التعامل الجيد مع الحالة، ويجب أن تكون التوصيات دقيقة ومرتبطة بواقع الحالة وظروفها، وأن تكون متسقة مع النتائج التي استخلصها المرشد من دراسته للحالة.

شروط كتابة التقرير النفسي

هناك جملة من الشروط ينبغي مراعاتاها في كتابة التقرير النفسي ومنها:

  1. يفضل كتابة التقرير مطبوعًا بحيث يترك المرشد مسافة مفردة بين كل سطر واخر وبحيث يقوم بطباعته بنفسه.
  2. يجب ألّا يغفل التقرير تسجيل المعلومات الاساسية حول المشكلات التي يعاني منها المسترشد وسلوكه الناتج عنها ووسائل تقويمه المختلفة ونتائجها ومدى استجاباته لها والتوصيات اللازمة بشأنها.
  3. يجب أن يبتعد التقرير عن المصطلحات الفنية المتخصصة حتى يسهل قراءته ويجعله أكثر فهمًا.
  4. يجب ألّا يستخدم الرأي الشخصي للمرشد على أنه حقيقة واقعة، او امر جازم، لذلك يفضل استخدام العبارات الوصفية التي تتصف بكونها بلا نهاية محددة من مثل: يبدو أنه، ربما يكون.
  5. يجب أن تتدرج المعلومات المتباينة حول المسترشد في ترتيب منطقي مختصر حسب تسلسلها الزمني كلما أمكن ذلك، على ألّا يكون حجم التقرير الختامي أكثر من صفحتين في أغلب الأحوال.
  6. يجب ان يشتمل التقرير الختامي أبرز الاستراتيجيات والأساليب الارشادية التي تم استخدامها، وأبرز النتائج التي تحققت والمعيقات التي عملت على عدم تحقيق بعض الاهداف (ابواسعد،2013).

مقومات التقرير النفسي الناجح

تلخيصاً لما سبق فإن التقرير النفسي الناجح هو الذي يشتمل على المحاور الآتية:

  1. أسباب كتابة التقرير.
  2. الاختبارات والمقاييس المستخدمة.
  3. التاريخ العقلي، والانفعالي والاجتماعي للحالة.
  4. علاقة الحالة بالمواقف الاجتماعية المختلفة.
  5. التكامل بين المعلومات التي جمعت عن الحالة والتاريخ السابق لتطور الاعراض.
  6. إعطاء تصور واضح للمشكلات التي تعاني منها الحالة.
  7. التوصيات السيكولوجية للتخلص من المشكلة او المشكلات.(الخالدي، 2015)

يمثل التقرير النفسي وثيقة مهنية بالغة الأهمية، إذ يجمع بين الوصف والتحليل والتفسير ليقدّم صورة متكاملة عن حالة المسترشد من مختلف الجوانب، ومن خلال تنظيم محتواه بدقة، والاعتماد على أدوات علمية مقننة، يصبح التقرير مرجعًا أساسياً يساعد المرشد النفسي في صياغة التشخيص ووضع التوصيات المناسبة، وإن نجاح التقرير النفسي لا يكمن في سرد المعلومات فحسب، بل في قدرته على تحويل هذه المعلومات إلى رؤية عملية تسهم في فهم أعمق لشخصية المسترشد وتوجيه التدخلات الإرشادية والعلاجية.

المراجع:

  1. عمر، ماهر محمود. (1987). المقابلة في الارشاد والعلاج النفسي. دار المعرفة الجامعية.
  2. ترول، ثيموني.ج. (2007). علم النفس الإكلينيكي. [ترجمة فوزي داود]. دار الشروق.
  3. حمدي، نزيه وأبوطالب، صابر. (2015) الارشاد والتوجيه في مراحل العمر. جامعة القدس المفتوحة.
  4. أبو أسعد، أحمد عبداللطيف. (2013). الارشاد المدرسي. دار المسيرة.
  5. الداهري، صالح. (2005). علم النفس الارشادي. دار وائل للنشر والتوزيع.
  6. عباس، فيصل. (1996). الاختبارات النفسية. دار الفكر العربي.
  7. الخالدي، أديب محمد. (2015). علم النفس الإكلينيكي في التدخل العلاجي. دار المسيرة.


أثر بارنوم: مصطلح يستخدم في الحالات التي يبدو فيها العبارات وكأنها اوصاف ذاتية صادقة، إلا أنها تنطبق في الحقيقة على الناس جميعًا تقريبًا.

Facebook
Twitter
WhatsApp